الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصه وتامل حلوين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kokie
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 745
تاريخ التسجيل : 20/03/2008

مُساهمةموضوع: قصه وتامل حلوين   7/4/2008, 3:11 pm

لو ان طفلاً صغيراً فى قرية بكينيا قال لصديقه إنه ذاهب إلى نيروبى فى اليوم التالى,
فنصحه الصديق ألا يذهب, لأن شوارع نيروبى متسعة وبها حركة مرور سيارات مستمرة,
وذهابه يعرضه لإصابته بحادث. وأكمل الصديق حديثه بأنه سيبقى فى القرية كل أيام حياته
حتى يضمن عدم تعرضه لمخاطر حوادث السيارات. هل يتمتع الطفل الصغير بالسلام الحقيقى
والسعادة, لأنه يبقى كامناً فى قريته حتى أخر نسمه فى عمره؟
ليس فى هذا القرار تمتعاً بالسعادة الحقيقية, لكن إذ يذهب الطفل مع والده إلى نيروبى,
ويضع يده فى يد والده يسير فى الطريق فى أمان, وينعم بخبرات جديدة.
تعرٌضنا للتجارب ومحاربات العدو لا يفقدنا سعادتنا الداخلية, مادمنا نتكئ على صدر الآب, وننعم
بقوة الصليب, ونسلك تحت قيادة روح الله القدوس.
لحظات صراعنا مع الخطية, هى من أروع لحظات عمرنا, نختبر فيها سعادتنا بالله واهب الغلبة, فننمو
فى السعادة بالمخلص, وننطلق من مجد إلى مجد.
إننا نتساءل: هل فقد يعقوب سعادته وهو يصارع مع الله حتى الفجر (تك26:32)؟ مستحيل! إنها من
أسعد ليالى عمره فقد تمتع بمباركة الرب له. هكذا نقضى حياتنا أشبه بليلة رائعة فى صراع حب مع الله,
قائلين: لن نتركك حتى تباركنا! وإذ يحل فجر يوم الرب العظيم ننعم بشركة المجد معه!
صراعنا للنمو فى الشركة مع الرب, وفى تحطيم قوى إبليس يضيف إلى حياتنا رصيداً مستمراً من السعادة
الحقيقية. إننا لا نخاف الخطية, حتى إن سقطنا فيها عن ضعف, لو ان طفلاً صغيراً فى قرية بكينيا قال لصديقه إنه ذاهب إلى نيروبى فى اليوم التالى,
فنصحه الصديق ألا يذهب, لأن شوارع نيروبى متسعة وبها حركة مرور سيارات مستمرة,
وذهابه يعرضه لإصابته بحادث. وأكمل الصديق حديثه بأنه سيبقى فى القرية كل أيام حياته
حتى يضمن عدم تعرضه لمخاطر حوادث السيارات. هل يتمتع الطفل الصغير بالسلام الحقيقى
والسعادة, لأنه يبقى كامناً فى قريته حتى أخر نسمه فى عمره؟
ليس فى هذا القرار تمتعاً بالسعادة الحقيقية, لكن إذ يذهب الطفل مع والده إلى نيروبى,
ويضع يده فى يد والده يسير فى الطريق فى أمان, وينعم بخبرات جديدة.
تعرٌضنا للتجارب ومحاربات العدو لا يفقدنا سعادتنا الداخلية, مادمنا نتكئ على صدر الآب, وننعم
بقوة الصليب, ونسلك تحت قيادة روح الله القدوس.
لحظات صراعنا مع الخطية, هى من أروع لحظات عمرنا, نختبر فيها سعادتنا بالله واهب الغلبة, فننمو
فى السعادة بالمخلص, وننطلق من مجد إلى مجد.
إننا نتساءل: هل فقد يعقوب سعادته وهو يصارع مع الله حتى الفجر (تك26:32)؟ مستحيل! إنها من
أسعد ليالى عمره فقد تمتع بمباركة الرب له. هكذا نقضى حياتنا أشبه بليلة رائعة فى صراع حب مع الله,
قائلين: لن نتركك حتى تباركنا! وإذ يحل فجر يوم الرب العظيم ننعم بشركة المجد معه!
صراعنا للنمو فى الشركة مع الرب, وفى تحطيم قوى إبليس يضيف إلى حياتنا رصيداً مستمراً من السعادة
الحقيقية. إننا لا نخاف الخطية, حتى إن سقطنا فيها عن ضعف, مادمنا فى أحضان إلهنا الذى يقيمنا!.




منقوول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الله يرعانى
خادم الجميع
خادم الجميع
avatar

عدد الرسائل : 1412
Localisation : فى قلب يسوع
تاريخ التسجيل : 04/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: قصه وتامل حلوين   7/4/2008, 6:37 pm

الحقيقية. إننا لا نخاف الخطية, حتى إن سقطنا فيها عن ضعف, لو ان طفلاً صغيراً فى قرية بكينيا قال لصديقه إنه ذاهب إلى نيروبى فى اليوم التالى,
فنصحه الصديق ألا يذهب, لأن شوارع نيروبى متسعة وبها حركة مرور سيارات مستمرة
,

شكرا اختى الغاليه kokie الموضوع ممتاز وكلمات وتامل حلو خالص
الرب يبارك حياتك وخدمتك

_________________
4 أشياء في حياتك لا تفعلها
فقد الثقة ونكث الوعد وتحطيم العلاقات وكسر القلب
لأنها لا تحدث صوتا ولكنها تحدث الكثير من الألم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://launch.groups.yahoo.com/group/clear-heart/
 
قصه وتامل حلوين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البابا كيرلس :: القسم الروحى :: منتدى التاملات الروحيه-
انتقل الى: